ابن منظور

370

لسان العرب

أَي قليلاً ، وجمعهما أَشمال . ابن السكيت : أَصابنا شَمَلٌ من مطر ، بالتحريك . وأَخْطأَنا صَوْبُه ووابِلُه أَي أَصابنا منه شيءٌ قليل . والشَّمالِيلُ : شيء خفيف من حَمْل النخلة . وذهب القومُ شَمالِيلَ : تَفَرَّقوا فِرَقاً ؛ وقول جرير : بقَوٍّ شَماليل الهَوَى ان تبدَّرا إِنما هي فِرَقُه وطوائفُه أَي في كل قلْبٍ من قلوب هؤلاء فِرْقةٌ ؛ وقال ابن السكيت في قول الشاعر : حَيُّوا أُمَامةَ ، واذْكُروا عَهْداً مَضَى ، * قَبْلَ التَّفَرُّق من شَمالِيلِ النَّوَى قال : الشَّماليلُ البَقايا ، قال : وقال عُمارة وأَبو صَخْر عَنَى بشَمالِيل النَّوَى تَفَرُّقَها ؛ قال : ويقال ما بقي في النخلة إِلا شَمَلٌ وشَمالِيلُ أَي شيءٌ متفرّقٌ . وثوبٌ شَماليلُ : مثل شَماطِيط . والشِّمالُ : كل قبْضَة من الزَّرْع يَقْبِض عليها الحاصد . وأَشْمَلَ الفَحْلُ شَوْلَه إِشْمالاً : أَلْقَحَ النِّصْفَ منها إِلى الثُّلُثين ، فإِذا أَلقَحَها كلَّها قيل أَقَمَّها حتى قَمَّتْ تَقِمُّ قُمُوماً . والشَّمَل ، بالتحريك : مصدر قولك شَمِلَتْ ناقتُنا لقاحاً من فَحْل فلان تَشْمَلُ شَمَلاً إِذا لَقِحَتْ . المحكم : شَمِلَتِ الناقةُ لقاحاً قبِلَتْه ، وشَمِلتْ إِبْلُكُم لنا بعيراً أَخْفَتْه . ودخل في شَمْلها وشَمَلها أَي غُمارها . والشَّمْلُ : الاجتماع ، يقال : جَمعَ الله شَمْلَك . وفي حديث الدعاء : أَسأَلك رَحْمةً تَجْمَع بها شَمْلي ؛ الشَّمْل : الاجتماع . ابن بُزُرْج : يقال شَمْلٌ وشَمَلٌ ، بالتحريك ؛ وأَنشد : قد يَجْعَلُ الله بَعدَ العُسْرِ مَيْسَرَةً ، * ويَجْمَعُ الله بَعدَ الفُرْقةِ الشَّمَلا وجمع الله شَمْلَهم أَي ما تَشَتَّتَ من أَمرهم . وفَرَّق الله شَمْلَه أَي ما اجتمع من أَمره ؛ وأَنشد أَبو زيد في نوادره للبُعَيْث في الشَّمَل ، بالتحريك : وقد يَنْعَشُ الله الفَتى بعدَ عَثْرةٍ ، * وقد يَجْمَعُ الله الشَّتِيتَ من الشَّمَلْ لَعَمْرِي لقد جاءت رِسالةُ مالكٍ * إِلى جَسَدٍ ، بَيْنَ العوائد ، مُخْتَبَلْ وأَرْسَلَ فيها مالكٌ يَسْتَحِثُّها ، * وأَشْفَقَ من رَيْبِ المَنُونِ وما وَأَلْ أَمالِكُ ، ما يَقْدُرْ لكَ الله تَلْقَه ، * وإِن حُمَّ رَيْثٌ من رَفِيقك أَو عَجَل وذاك الفِراقُ لا فِراقُ ظَعائِنٍ ، * لهُنَّ بذي القَرْحَى مُقامٌ ومُرْتَحَل قال أَبو عمرو الجَرْمي : ما سمعته بالتحريك إِلَّا في هذا البيت . والشَّمْأَلةُ : قُتْرة الصائد لأَنها تُخْفِي مَنْ يستتر بها ؛ قال ذو الرمة : وبالشَّمائل من جِلَّانَ مُقْتَنِصٌ * رَذْلُ الثياب ، خَفِيُّ الشَّخْص مُنْزَرِبُ ونحن في شَمْلِكم أَي كَنَفِكم . وانْشَمَل الشيءُ : كانْشَمَر ؛ عن ثعلب . ويقال : انْشَمَلَ الرجلُ في حاجته وانْشَمَر فيها ؛ وأَنشد أَبو تراب : وَجْناءُ مُقْوَرَّةُ الأَلْياطِ يَحْسَبُها ، * مَنْ لم يَكُنْ قبْلُ رَاها رَأْيَةً ، جَمَلا حتى يَدُلَّ عليها خَلْقُ أَرْبعةٍ * في لازقٍ لَحِقَ الأَقْراب فانْشَمَلا أَراد أَربعة أَخلاف في ضَرْع لازقٍ لَحِقَ أَقرابها